فصل: أصحاب أيوب:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي



بسم الله الرحمن الرحيم

.أصحاب الزُّهْرِي:

أخبرنا أبو يَحْيَى زكريا بن أحمد البلخي، قراءة عليه في شهر ربيع الأول من سنة تسع عشرة وثلاثمائة، قَالَ:
1- حَدَّثَنَا عُثْمَان بن سَعِيد الدارمي، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الزُّهْرِي، قُلْتُ لهُ: مَعْمَر أَحَبَّ إليكَ فِي الزُّهْرِيِّ، أو مالك؟ فقال: مالك.
2- قُلْتُ: فيُونُس أَحَبَّ إليكَ وعُقيل، أم مالك؟ فقال: مالك.
3- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ، أم مَعْمَر؟ فقال: مَعْمَر.
4- قُلْتُ: فإن بعض الناس يقولون: سُفْيَان بن عُيَيْنَة أثبت الناس فِي الزُّهْرِيِّ؟ فقال: إنما يقول ذاك من سمع منه، وأي شيء كان سُفْيَان، إنما كان غُلَيِّمًا أيام الزُّهْرِي.
5- قُلْتُ: فشُعَيْب، أعني ابن أبي حمزة؟ فقال: هو ثقة مثل يُونُس، وعُقيل.
حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت يَحْيَى يقول: شُعَيْب بن أبي حمزة، كتب عَنِ الزُّهْرِيِّ إملاء للسلطان، وكان كاتبًا.
6- قُلْتُ: والزُّبَيدي؟ قَالَ: هو مثلهم.
7- قُلْتُ: فإبراهيم بن سعد أَحَبَّ إليكَ، أو ليث؟ فقال: كلاهما ثقتان.
8- قُلْتُ: فمَعْمَر أَحَبَّ إليكَ، أو صالح بن كَيْسَان؟ فقال: مَعْمَر أَحَبُّ إليَّ، وصالح ثقة.
9- قُلْتُ: فالماجِشُوني، أعني عبد العزيز؟ قَالَ: ليس به بأس.
10- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن جُرَيْج إذا أَخْبَر الخبر فهو جيد، وإذا لم يُخْبِر فلا يُعبأ به.
11- قُلْتُ: فصالح بن أبي الأخضر؟ فقال: ليس بشيء فِي الزُّهْرِيِّ.
12- قُلْتُ: فمُحَمَّد بن أبي حفصة؟ قَالَ: صويلح، ليس بالقوي.
13- قُلْتُ: فابن جُرَيْج؟ فَقَالَ: ليس بشيء فِي الزُّهْرِيِّ.
14- قُلْتُ: فجَعْفَر بن بُرقان؟ فَقَالَ: ضَعيف فِي الزُّهْرِيِّ.
15- قُلْتُ: فمُحَمَّد بن إسحاق؟ فَقَالَ: ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
16- قُلْتُ لهُ: والزُّهْرِي أَحَبَّ إليكَ في سَعِيد بن المُسَيَّب، أو قَتَادة؟ فقال: كلاهما.
17- قُلْتُ: فهما أَحَبَّ إليكَ، أو يَحْيَى بن سَعِيد؟ فَقَالَ: كل ثقة.
18- قُلْتُ لهُ: عبد الرحمن بن إسحاق الذي يروي عَنِ الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: صالح.
19- وسَأَلْتُهُ عن سُفْيَان بن حسين؟ فَقَالَ: ثِقةٌ، وهو ضعيف الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
20- قُلْتُ لهُ: فمَعْمَر أَحَبَّ إليكَ أو يُونُس؟ فَقَالَ: مَعْمَر.
21- قُلْتُ: فيُونُس أَحَبَّ إليكَ أو عُقيل؟ فَقَالَ: يُونُس ثقة، وعُقيل ثقة نبيل الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ.
22- وسَأَلْتُهُ عن الأوزاعي ما حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
23- قُلْتُ لهُ: أين يقع من يُونُس؟ فَقَالَ: يُونُس أسند عَنِ الزُّهْرِيِّ، والأوزاعي ثقة، ما أقل ما روى الأوزاعي عَنِ الزُّهْرِيِّ.
24- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: نحن لا نُقَدِّم فِي الزُّهْرِيِّ على يُونُس أحدًا.
قَالَ أحمد: سمعت أحاديث يُونُس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه من الزُّهْرِيِّ مرارًا.
قَالَ أحمد: وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يُونُس، وإذا سار إلى المدينة زامله يُونُس.
25- قُلْتُ ليَحْيَى: فزياد بن سعد، أي شيء حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
26- قُلْتُ: فما حال سُلَيْمَان بن موسى فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
27- قُلْتُ: فعبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحي، كيف حديثه عن ابن شهاب؟ فَقَالَ: لاَ أعرفه.
28- قُلْتُ: فعَنْبَسَة بن مهران، عَنِ الزُّهْرِيِّ، من عَنْبَسَة يروي عنه يَحْيَى بن المتوكل؟ فَقَالَ: لاَ أعرفه.
29- قُلْتُ: فعمر بن عُثْمَان الذي يروي عن أبيه عن بن شهاب ما حالهما؟ فَقَالَ: ما أعرفهما.
30- قُلْتُ: فابن أبي ذئب، ما حاله فِي الزُّهْرِيِّ؟ فَقَالَ: ابن أبي ذئب ثقة.
31- وسَأَلْتُهُ عن أخي الزُّهْرِي كيف حديثه؟ قَالَ: ثِقةٌ.
32- حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: سمعت أحمد بن صالح يقول: هو يروي عَنِ الزُّهْرِيِّ، والزُّهْرِي يروي عنه.
33- قُلْتُ ليَحْيَى: فابن أخي الزُّهْرِي ما حاله؟ فَقَالَ: ضَعيف.

.أصحاب قَتَادة:

34- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب قَتَادة، قُلْتُ لهُ: الدَّسْتَوَائي أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة، أو سَعِيد؟ فَقَالَ: كلاهما.
35- قُلْتُ: فهَمَّام أَحَبَّ إليكَ عن قَتَادة، أو أبان؟ فَقَالَ: ما أقربهما، كلاهما ثبتان.
36- قُلْتُ: فسُلَيْمَان التَّيْمي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
37- قُلْتُ: فحَمَّاد بن سلمة؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
38- قُلْتُ: فحَمَّاد أَحَبَّ إليكَ، أم أبو هلال؟ فَقَالَ: حَمَّاد أَحَبُّ إليَّ، وأبو هلال صدوق.
39- قُلْتُ: فأبو عَوَانَة؟ فَقَالَ: قريب من حَمَّاد.
40- قُلْتُ: فهَمَّام أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة، أو أبو عَوَانَة؟ فَقَالَ: هَمَّام أَحَبُّ إليَّ من أبي عَوَانَة.
41- قُلْتُ: فعمر بن إبراهيم؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
42- قُلْتُ: فالحجاج، أعني ابن أَرْطاة؟ فَقَالَ: صالح.
43- قُلْتُ: فسُوَيد أبو حاتم ما حاله في قَتَادة؟ فَقَالَ: أرجو أن لا يكون به بأس.
44- قُلْتُ: فسَعِيد بن بَشِير؟ فَقَالَ: ضَعيف.
45- حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: وسمعت دُحَيْمًا يوثق سَعِيد بن بَشِير.
46- قُلْتُ ليَحْيَى: شُعْبَة أَحَبَّ إليكَ في قَتَادة أم هشام؟ فَقَالَ: كلاهما.
قَالَ عُثْمَان: هشام أكثر من شُعْبَة في قَتَادة.

.أصحاب الأَعْمَش:

47- حَدَّثَنَا أبو سَعِيد، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الأَعْمَش، قُلْتُ: سُفْيَان أَحَبَّ إليكَ في الأَعْمَش، أو شُعْبَة؟ فقال: سُفْيَان أَحَبُّ إليَّ في الأَعْمَش.
48- قُلْتُ: فزُهَيْر أَحَبَّ إليكَ، أم زائدة؟ فَقَالَ: كلاهما، يعني ثبت.
49- قُلْتُ: فأبو معاوية أَحَبَّ إليكَ فيه، أم وَكِيع؟ فَقَالَ: أبو معاوية أعلم به، ووَكِيع ثقة.
50- قُلْتُ: فجَرِير أَحَبَّ إليكَ أو بن نُمَيْر؟ فَقَالَ: كلاهما.
51- قُلْتُ: وابن إدريس أَحَبَّ إليكَ، أو بن نُمَيْر؟ فَقَالَ: كلاهما ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء.
52- قُلْتُ: فأبو عَوَانَة أَحَبَّ إليكَ فيه، أو عبد الواحد؟ فقال: أبو عَوَانَة أَحَبُّ إليَّ، وعبد الواحد ثقة.
53- قُلْتُ: وأبو شِهَاب أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو بكر بن عَيَّاش؟ فقال: أبو شِهَاب أَحَبُّ إليَّ من أبي بكر في كل شيء.
54- قُلْتُ: فأبو بكر أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو الأحوص؟ فقال: ما أقربهما.
55- قُلْتُ: فقُطْبَة، وحفص؟ فقال: ثقتان.
56- قُلْتُ: فشَيْبَان ما حاله في الأَعْمَش؟ فَقَالَ: ثِقةٌ في كل شيء.
57- قُلْتُ: فيزيد بن عبد العزيز بن سِيَاه؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
58- قُلْتُ: فأبو عُبَيْدة في الأَعْمَش، أَمْ مُحَمَّد بن أبي عبيدة؟ فقال: ليس لي به، وبأبيه علم.
59- قُلْتُ: فعيسى بن يُونُس أَحَبَّ إليكَ أو أبو معاوية؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة.

.أصحاب أيوب:

60- حَدَّثَنَا عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عن أصحاب أيوب السختياني، قُلْتُ: حَمَّاد بن زيد أَحَبَّ إليكَ في أيوب، أو ابن عُلَيَّة؟ قَالَ: حَمَّاد بن زيد.
61- قُلْتُ: فعبد الوارث؟ فقال: مثل حَمَّاد.
قَالَ عُثْمَان بن سَعِيد: لم يكن كما قَالَ: لأنَّ عبد الوارث كان يُرمى بالقدر، إلا أنه كان متقنًا.
62- قُلْتُ: فالثقفي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
63- قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ في أيوب أو عبد الوارث؟ فقال: عبد الوارث.
64- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ في أيوب أو عبد الوارث؟ فقال: عبد الوارث.
65- قُلْتُ لهُ: ما حال وهيب في أيوب؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
66- قُلْتُ: فهو أَحَبَّ إليكَ أم الثقفي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة.

.أصحاب عمرو بن دينار:

67- أخبرني عُثْمَان، قراءة عليه، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب عمرو بن دينار، قُلْتُ لهُ: ابن عُيَيْنَة أَحَبَّ إليكَ في عمرو، أو الثَّوْرِي؟ فقال: ابن عُيَيْنَة أعلم به.
68- قُلْتُ: فابن عُيَيْنَة، أو حَمَّاد بن زيد؟ فقال: ابن عُيَيْنَة أعلم به.
69- قُلْتُ: فشُعْبَة؟ فقال: وأي شيء روى عنه شُعْبَة، إنما روى عنه نحو مائة حديث، أو كما قَالَ.

.أصحاب الشَّعْبِي:

70- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب الشَّعْبِي، قُلْتُ: إسماعيل بن أبي خالد أَحَبَّ إليكَ في الشَّعْبِي، أم الشَّيْبَانِي؟ فقال: ابن أبي خالد. والشَّيْبَانِي ثقة.
71- قُلْتُ: فِرَاس أَحَبَّ إليكَ، أم بَيَان؟ فقال: كلاهما ثقتان.
72- قُلْتُ: فزكريا أَحَبَّ إليكَ، أو ابن أبي ليلى؟ فقال: زكريا أَحَبُّ إليَّ في كل شيء، ابن أبي ليلى ضعيف.
73- قُلْتُ: فابن عَوْن فيما روى عن إبراهيم، والشَّعْبِي؟ فقال: هو في كل شيء ثقة.
74- قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ في الشَّعْبِي، أو إسماعيل؟ فقال: إسماعيل أعلم به.

.أصحاب إبراهيم:

75- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب إبراهيم، قُلْتُ: الأَعْمَش أَحَبَّ إليكَ في إبراهيم، أو مَنْصُور؟ فقال: مَنْصُور أَحَبُّ إليَّ.
76- قُلْتُ لهُ: فمَنْصُور أَحَبَّ إليكَ فيه، أو الحَكَم؟ فقال: مَنْصُور.
77- قُلْتُ: فمَنْصُور، أو المُغِيرة؟ فقال: مَنْصُور.
78- قُلْتُ: والحَكَم أَحَبَّ إليكَ فيه، أو الفُضَيْل بن عمرو؟ فقال: الحَكَم أعلم به.
79- قُلْتُ: فحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان أَحَبَّ إليكَ، أو شِبَاك؟ فقال: شِبَاك أَحَبُّ إليَّ وحَمَّاد ثقة.
80- قُلْتُ: فمُحِل؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
81- قُلْتُ: فالحسن بن عمرو الفُقَيْمِي؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
82- قُلْتُ: فمُعَرِّف بن واصل؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
83- قَالَ: وسَأَلْتُهُ عن عُبيدة، قُلْتُ: ما حاله في إبراهيم النَّخْعِي؟ فقال: عُبيدة ليس حديثه بشيء.

.أصحاب أبي إسحاق السَّبِيعِي:

84- أخبرني أبو سَعِيد، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب أبي إسحاق السَّبِيعِي، قُلْتُ: شُعْبَة أَحَبَّ إليكَ في أبي إسحاق، أو سُفْيَان؟ فقال: سُفْيَان.
قُلْتُ: فهما، أم زُهير؟ فقال: ما أحد أعلم بأبي إسحاق من سُفْيَان، وشُعْبَة.
85- قُلْتُ: فشَرِيك أَحَبَّ إليكَ، أو إسرائيل؟ فقال: شَرِيك أَحَبُّ إليَّ، وهو أقدم، وإسرائيل صدوق.
86- قُلْتُ: فأبو الأحوص أَحَبَّ إليكَ فيه، أو أبو بكر بن عَيَّاش؟ فقال: ما أقربهما.
87- وسَأَلْتُهُ عن يُونُس بن أبي إسحاق؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.

.أصحاب مَنْصُور:

88- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى قُلْتُ: جرير أَحَبَّ إليكَ في مَنْصُور، أو شَرِيك؟ فقال: جرير أعلم به.
89- قُلْتُ: فشَرِيك أَحَبَّ إليكَ في مَنْصُور، أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أعلم به.
قَالَ أبو سَعِيد: أراه قَالَ: وكم روى أبو الأحوص، عن مَنْصُور.

.أصحاب سُفْيَان:

90- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين عن أصحاب سُفْيَان، قُلْتُ: يَحْيَى أَحَبَّ إليكَ في سُفْيَان، أو عبد الرحمن بن مَهْدِي؟ فقال: يَحْيَى.
91- قُلْتُ: فعبد الرحمن أَحَبَّ إليكَ، أو وَكِيع؟ فقال: وَكِيع.
92- قُلْتُ: فوَكِيع أَحَبَّ إليكَ، أو أبو نعيم؟ فقال: وَكِيع.
93- قُلْتُ: فالأشجعي؟ فقال: صالح، ثقة.
94- قُلْتُ: فمعاوية بن هشام؟ فقال: صالح، وليس بذاك.
95- قُلْتُ: والزُّبَيْري، أعني أبا أحمد؟ فقال: ليس به بأس.
96- قُلْتُ: وأبو إسحاق الفَزَاري؟ فَقَالَ: ثِقةٌ ثقة.
97- قُلْتُ: وأبو داود الحَفَري؟ فَقَالَ: ثِقةٌ.
98- قُلْتُ: فيَحْيَى بن يَمَان؟ فقال: أرجو أن يكون صدوقًا.
قُلْتُ: فكيف هو في حديثه؟ فقال: ليس بالقوي.
99- قُلْتُ: فعُبَيد الله بن موسى؟ فَقَالَ: ثِقةٌ، ما أقربه من ابن اليَمَان.
100- قُلْتُ: فقَبِيصَة؟ فقال: مثل عُبَيد الله.
101- قُلْتُ: فالفاريابي؟ قَالَ: مثلهم.
102- قُلْتُ: فعبد الرزَّاق في سُفْيَان؟ فقال: مثلهم.
103- قُلْتُ: وأبو حذيفة؟ فقال: مثلهم.
104- قُلْتُ: فيَعْلَى؟ فقال: ضَعيف في سُفْيَان، ثقة في غيره.

.أصحاب شُعْبَة:

105- أخبرني عُثْمَان، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِين، عن أصحاب شُعْبَة قُلْتُ: يَحْيَى أَحَبَّ إليكَ في شُعْبَة، أو يزيد بن زُرَيْع؟ فقال: ثقتان.
106- قُلْتُ: فغُنْدر أَحَبَّ إليكَ، أو مُحَمَّد بن أبي عدي؟ فقال: ثقتان.
107- قُلْتُ: فأبو داود أَحَبَّ إليكَ، أو حَرَمي بن عُمَارة؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أَحَبُّ إليَّ منه.
قُلْتُ: فأبو داود أَحَبَّ إليكَ فيه أو عبد الرحمن بن مَهْدِي؟ فقال: أبو داود أعلم به.
108- قُلْتُ: فشَبَابة؟ قَالَ: ثِقةٌ.
109- قُلْتُ: فمعاذ أثبت في شُعْبَة، أم غُنْدَر؟ فقال: ثِقةٌ، وثقة.
110- قَالَ لنا أبو سَعِيد: عبد الرحمن أَحَبُّ إليَّنا في كل شيء، وأبو داود أكثر رواية عن شُعْبَة.